هذه مارب لمن أقلقهم كذب المليشيا

بعد سيطرة حسين العزي ومحمد البخيتي ومحمد الحوثي  عبر كتائبهم في تويتر على مارب وقيام ابو علي الجاهل بعملية نوعية استخباراتية عبر صفحات القطيع  بأسر اللواء سلطان العرادة و العميد عبدالغني شعلان و الفريقين محمد المقدشي و صغير بن العزيز خرجنا مع بعض الأصدقاء بعد صلاة الفجر متيقنين بهزيمة المليشيا وكذبهم اللامتناهي لنؤكد دجل رموز المليشيا وحماقة قطيعها من أبناء القبيلة فطفنا ضواحي مارب من جهاتها الأربع في جو ماطر قد غسل الهواء من عوالق الغبار والأدخنة بالتزامن مع تطهير وغسل الجيش الوطني والمقاومة لبعض نجاسات الإمامة كانت قد وقعت في ثوب صرواح فوجدنا مكتب الأشغال يُتم اعمال سفلتة طريق الجوبة حريب ومفرق البيضاء وشارع صنعاء ، بينما مكتب صندوق النظافة والتحسين يقوم بمهامه الاعتيادية ومنها اخراج القمامة وصبها في مقلب على خط صرواح وانتظام السيارات في محطة شركة النفط على طريق مارب نهم وعلى طريق مارب البيضاء شبوة  لتعبئتها بالبترول سعر الدبة ٣٥٠٠ ريال فيما خط مارب صافر يعج بالمسافرين وازدحام جولة الشهيد  القردعي بطلاب جامعة اقليم سبأ فيما بقية شوارع مارب تكتظ بالمارة للذهاب إلى أعمالهم وطلب أرزاقهم وعلمهم.

 عند مستشفى الهيئة دخول متقطع لسيارات الاسعاف تحمل بعض شهداء وجرحى الجيش الوطني وايضا من مليشيا الإنقلاب فيما اطقم تحمل كثيرا من الأسرى جيء بهم من صرواح التقينا مع بعضهم عبر أحد الضباط ( فطلعوا )من ذمار ومن الصدف ان الذين قاموا بأسرهم أفرادا من كتائب ذمار التابعة للجيش الجمهوري والتي يقودها العميد المناضل صادق معوضة والذي أثبت قيادة حكيمة وثباتا واستبسالا منقطع النضير مع أفراد كتائبه جنبا إلى جنب مع ابطال المنطقة الثالثة .

في الطريق إلى منزلنا كانت الإستعدات جارية لافتتاح معرض مارب الأول للكتاب ليضيف إلى مارب تضاهرة ثقافية وألقا ثقافيا إلى جانب ألقها التاريخي والجمهوري والوطني وعند مطعم السلطان كانت محطتنا الأخيرة مع بعض الإخوة الذين رافقونا في زيارتنا تناولنا غداءنا بعد أن لقينا من سفرنا متعة وراحة وبعد خروجنا من المطعم  التقينا ببعض المنطلقين لجبهة صرواح من ابناء قبائل عتمة وعنس وآنس والحداء وأيضا مجموعة من أبناء حجة مديرية (مَبين) اضافة إلى بعض افراد من بني جبر وبني ضبيان يحملون معنويات تطاول السماء يرددون مقولة الشهيد الفريق الشدادي رحمه الله : لن نعود من صرواح إلا منتصرين أو شهداء .

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية