لهذا السبب يتم تقسيم "همدان".. فهل آن أوان الثورة ضد الجماعة؟!


قالت مصادر قبلية ان إصرار مليشيات الحوثي على تقسيم مديرية همدان وإلحاق أجزاء منها بمديريتي معين وبين الحارث التابعتين لأمانة العاصمة يأتي في اطار مخطط الجماعة لإضعاف قبائل محيط صنعاء.

وذكرت المصادر أن المخطط جاء عقب تصاعد مخاوف قيادة الحوثيين من قبائل طوق صنعاء كونها واثقة ان ولاء مشائخ ووجاهات هذه القبائل لجماعة الحوثي ليس حقيقيا وكان خيارا اضطراريا لتجنب الصدام المسلح مع الحوثيين .

وأشارت المصادر إلى أن مليشيات الحوثي تدرك تماما أن قبائل محيط صنعاء تدين بالولاء لحزب المؤتمر الشعبي العام وكانت من اشد مناصري الرئيس السابق علي عبدالله صالح وان اغتيالها للأخير في 4 ديسمبر 2017م صعد من سخط هذه القبائل التي تتحين الفرصة للانقلاب على الحوثيين الذين تمادوا في إهانتها منذ نهاية العام 2017م .

وكانت قبائل همدان قد تداعت للوقوف ضد مخطط الحوثيين الذي يهدف الى اضعاف " قبائل " محيط صنعاء من خلال تقسيم مديرية همدان، وضم أجزاء منها تشمل مناطق "شملان، والعرة، ودار الحجر، وغيرها" إلى مديريتي معين وبني الحارث التابعتين لمدينة صنعاء.

ومن المحتمل ان يتصاعد موقف القبائل حدود التعبير السلمي من الاحتجاج وتنظيم الوقفات في رفض المخطط الى البدء بفعل مسلح قد ينذر بثورة عارمة ضد الجماعة.

 

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية