اشتداد التوتر بين مليشيات الحوثي وقبائل همدان ودعوات لحمل السلاح (تفاصيل)

تصاعد الخلاف بيم مليشيات الحوثي الإرهابية وقبائل همدان عقب سعي الجماعة الى تقسيم مديرية همدان وضم أجزاء منها الى مديرية معين.

وقالت مصادر قبلية أن عدد من ابناء قبائل همدان، تداعوا للاحتشاد المسلح، وذلك للرد على مخطط مليشيا الحوثي لتقسيم مديريتهم الواقعة شمالي صنعاء.

وذكرت المصادر، إن عددا من مشايخ همدان دعوا كل قادر على حمل السلاح للاحتشاد صباح اليوم السبت إلى جوار مصنع شملان، للرد على محاولة مليشيا الحوثي انتزاع اجزاء من مناطق قبائل همدان وضمهما ضمن التقسيم الإداري الجديد لأمانة العاصمة صنعاء.

وبحسب المصادر، فإن القياديين الحوثيين عبدالباسط الهادي المنتحل صفة محافظ صنعاء، وحمود عباد المعين من قبل الحوثيين أمينا للعاصمة وقيادات حوثية اخرى، تعتزم فرض تقسيم مديرية همدان واستقطاع مناطق شملان وعرة ودار الحجر (الرمز التاريخي بهمدان) وضمها ضمن التقسيم الجديد لتكون تابعة لمديرية معين احدى مديريات أمانة العاصمة صنعاء.

يأتي ذلك، في إطار المساعي إلى تقسيم مديرية همدان لتفكيك القبائل والسطو على الأراضي ومضاعفة الإيرادات التي تنهبها الجماعة.

وكانت المليشيات قد بدأت مخططها في ريف صنعاء أواخر 2022، وقامت بتقسيم مديرية بني مطر وضم أجزاء واسعة من أراضي بني مطر إلى مديرية سنحان، في إطار مخطط انقلابي أطلقت عليه الجماعة اسم «صنعاء الجديدة» والكائنة في جنوب شرقي العاصمة صنعاء في مخطط ديمغرافي لتفكيك قبائل مايسمى (طوق صنعاء) ومضاعفة الإيرادات ضمن المساعي الرامية إلى تحقيقها المليشيا خدمة لمصالحها، وبغية التمكن من السطو على أغلب أراضي وممتلكات القبائل رغم ممانعة ورفض قبائل وأعيان وأهالي بني مطر.

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية