ضمن سلسلة جرائم الحوثي- تجسس الحوثيين على اليمنيين
مفاوضات مسقط تنطلق والحكومة اليمنية تفصح عن أول مطالبها

انطلقت اليوم الأحد في العاصمة العمانية مسقط، مفاوضات جديدة لتبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية اليمنية ومليشيات الحوثي، تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف تحقيق تقدم في ملف الأسرى والمختطفين.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الوفد الحكومي في مفاوضات الأسرى والمختطفين وعضو الوفد المفاوض، ماجد فضائل، عن بدء المفاوضات قائلاً: "انطلقت قبل قليل المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة بشأن الأسرى والمختطفين في العاصمة العمانية مسقط، ويحذونا الأمل في تحقيق نتائج إيجابية".

وقال المتحدث الرسمي باسم الوفد الحكومي في تغريدة على منصة "إكس" اليوم الاحد: "ماضون نحو الإفراج الكلي على قاعدة الكل مقابل الكل".

وأكد فضائل أن الفريق الحكومي يطالب بالإفراج الكلي عن الأسرى والمختطفين دون تمييز، وأن الوفد لديهم "توجيهات واضحة وصريحة" من القيادة السياسية حول تعامل "الوفد الحكومي بمسؤولية والتزام كامل بهذا الملف الإنساني، وأن لا يتم تجاوز المخفي السياسي محمد قحطان بأي شكل، بحيث يكون على رأس أي صفقة تبادل".

يُذكر أن محمد قحطان، القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، هو أحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015، الذي يلزم جماعة الحوثيين بإطلاق سراحهم.

وتأتي هذه المفاوضات في ظل توترات مستمرة في اليمن، حيث تتواجه الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية مع مليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت وتيرة الاعتقالات والاختطافات من قبل الحوثيين، مما جعل ملف الأسرى والمختطفين أحد أهم الملفات الإنسانية في الصراع اليمني.

تتجه الأنظار نحو مسقط مع آمال كبيرة بتحقيق انفراج في ملف الأسرى، والذي من شأنه أن يسهم في تخفيف معاناة العديد من العائلات اليمنية التي تنتظر عودة أبنائها المحتجزين.

كما يُتوقع أن تكون نتائج هذه المفاوضات مؤشراً هاماً على إمكانية تحقيق تقدم في الملفات الأخرى العالقة بين الطرفين.

وتبقى الأمم المتحدة، التي تشرف على هذه المفاوضات، متفائلة بتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في ظل الضغط الدولي المتزايد لإنهاء الصراع اليمني وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


أخبار مميزة

مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.