فوضى في مطار الريان.. سلطات حضرموت تحمّل الإمارات المسؤولية وتوجه النخبة الحضرمية لحفظ الأمن في المطار
وجّه محافظ حضرموت الأجهزة الأمنية وقيادة النخبة الحضرمية باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لتأمين مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، عقب أحداث فوضى ومحاولات نهب استهدفت مرافق السلاح والذخائر داخل المطار، ما أثار مخاوف واسعة من تدهور الوضع الأمني.
وأكدت السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، في بيان رسمي، أنها تتابع التطورات التي شهدها مطار الريان بمسؤولية عالية، معتبرة أن أي اعتداء على المنشآت السيادية أو المنافذ الحيوية يُعد تهديدًا مباشرًا لأمن المحافظة واستقرارها.
وفي تصعيد لافت، حمّلت السلطة المحلية دولة الإمارات العربية المتحدة المسؤولية عمّا جرى في مطار الريان، مشيرة إلى أن عدم تسليم المطار للجهات المحلية المختصة عقب الانسحاب ساهم في خلق فراغ أمني استغلته أطراف للعبث بالمرافق والمقدرات.
وشدد البيان على ضرورة اضطلاع الأجهزة الأمنية وقيادة النخبة الحضرمية بواجبها الوطني في فرض الأمن وحماية مطار الريان الدولي، ومدينة المكلا، وكافة مديريات ومناطق المحافظة، مع رفع مستوى الجاهزية القصوى، والتعامل بحزم مع أي محاولات نهب للسلاح أو العبث بمقدرات حضرموت، بما يضمن الحفاظ على السكينة العامة ومنع أي مظاهر انفلات أمني.
كما أكدت السلطة المحلية رفضها القاطع لأي محاولات من جهات أو قوات من خارج المحافظة لاستغلال الأوضاع الراهنة، أو تنفيذ أعمال نهب أو تخريب، مشددة على أن حضرموت ومقدراتها ملك لأبنائها وللدولة، ولن يُسمح بتحويل مدنها إلى ساحات للفوضى أو تصفية الحسابات.
ودعت مشايخ وأعيان حضرموت، والشخصيات الاجتماعية، وكافة المواطنين، إلى التكاتف والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، والمساهمة في حماية الممتلكات العامة والخاصة وتعزيز الوعي المجتمعي.
واختتم البيان بالتأكيد على أن حماية حضرموت مسؤولية جماعية لا تستثني أحدًا، محذرًا من أن كل من يثبت تورطه في العبث بالأمن أو المشاركة في أعمال النهب سيخضع للمساءلة القانونية والقضائية، مع استمرار التنسيق مع الجهات العليا لضمان عدم خروج الأوضاع عن السيطرة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات