اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


بعد استيلاء الجيش على مدينتي الرقة ودير الزور..مهلة 4 أيام لقسد لدمج الحسكة.. اتفاق جديد برعاية أمريكية وترحيب أممي

منحت الحكومة السورية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مهلة أربعة أيام لوضع خطة واضحة لدمج محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى توقيعه بين الجانبين أمس الثلاثاء، بدعم من الولايات المتحدة وترحيب الأمم المتحدة.

ويأتي هذا التطور عقب سيطرة الجيش السوري على مساحات واسعة من شمال وشمال شرقي البلاد كانت خاضعة لإدارة قسد، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في ميزان السيطرة الميدانية.

وأفادت الرئاسة السورية، في بيان رسمي، بأن القوات الحكومية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على أطرافهما في حال تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل.

وأضاف البيان أن الجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي، ستُناقش لاحقًا ضمن مسار تفاوضي منفصل.

ووفق الرئاسة، يُعد هذا الاتفاق الثالث بين الحكومة السورية وقسد، وينص على أن يقترح قائد قسد مظلوم عبدي مرشحًا لمنصب مساعد وزير الدفاع، وآخر لمنصب محافظ الحسكة، إلى جانب تقديم أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، وقوائم لأفراد يتم توظيفهم ضمن مؤسسات الدولة.

كما أكد الاتفاق أنه لن توجد أي قوات مسلحة داخل القرى الكردية، باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، على أن يستمر النقاش بشأن آلية دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.


قسد تعلن التزامها

من جهتها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التزامها الكامل بوقف إطلاق النار المتفق عليه مع الحكومة في دمشق، مؤكدة استعدادها للدخول في مسار سياسي وأمني منظم.


موقف أمريكي داعم

وفي تعليق لافت، وصف المبعوث الأمريكي توم برّاك الاتفاق بأنه يمثل “أعظم فرصة للأكراد”، نظرًا لما يتضمنه من ضمانات تتعلق بالمواطنة، والحماية الثقافية، والمشاركة السياسية.

وأضاف أن الهدف الأساسي لقسد، التي دعمتها واشنطن سابقًا كشريك محلي في محاربة تنظيم داعش، انتهى إلى حد بعيد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا ترى مصلحة استراتيجية طويلة الأمد في استمرار وجودها العسكري في سوريا.

وأكد برّاك أن بلاده تركز على هزيمة فلول تنظيم الدولة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ودعم المصالحة، دون دعم لأي مشاريع انفصالية أو فدرالية.

وأشار كذلك إلى أن دمشق باتت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن، بما في ذلك إدارة مراكز احتجاز عناصر تنظيم الدولة.


تصريحات ترامب

وفي مؤتمر صحفي عقد في واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع يبذل جهودًا مكثفة لإعادة الاستقرار، مؤكدًا أنه ناقش معه ملف مراكز احتجاز مقاتلي تنظيم الدولة في شمال شرقي سوريا.

وأضاف ترامب أن واشنطن “تحاول أيضًا حماية الأكراد”، في ظل التحولات الجارية في المشهد السوري.


تحول في العلاقة الأمريكية – قسد

وشهدت العلاقة بين واشنطن وقسد تحولًا ملحوظًا منذ تولي ترامب منصبه العام الماضي، وإعلانه دعمه الكامل للرئيس أحمد الشرع.

وكانت قسد قد تنصلت سابقًا من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025، الذي نص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قسد من مدينة حلب إلى شرق الفرات.


ويأتي هذا المسار في ظل جهود مكثفة تبذلها الحكومة السورية لبسط الأمن والسيطرة على كامل الأراضي السورية، منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، في واحدة من أبرز مراحل إعادة تشكيل الدولة السورية بعد سنوات من الصراع.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا