حوادث قتل أسرية في عدد من المحافظات اليمنية تثير قلقًا واسعًا بشأن الوضع الأمني (تفاصيل ثلاث حوادث)
شهدت عدة محافظات يمنية خلال الساعات الماضية حوادث جنائية مؤسفة ومتزامنة، أثارت حالة من القلق والحزن في أوساط المواطنين، وأعادت إلى الواجهة المخاوف من تدهور الوضع الأمني واستمرار غياب الضبط المؤسسي.
تعز: حادثة داخل منزل طبيبة
في محافظة تعز، سادت حالة من الغضب الشعبي في مديرية شرعب السلام، عقب حادثة وقعت مساء الجمعة في عزلة العسيلة بمنطقة نخلة، حيث اقتحمت مجموعة مسلحة أحد المنازل، ما أدى إلى وفاة الطبيبة وفاء محمد سرحان داخل منزلها وأمام أطفالها.
ووفق إفادات محلية، فقد عاش الأطفال لحظات صادمة، وسط اتهامات من الأهالي لعناصر تابعة لميليشيا الحوثي بتسهيل فرار المتورطين إلى صنعاء، الأمر الذي فاقم حالة السخط الشعبي في المنطقة.
عمران: خلاف مالي ينتهي بمأساة أسرية
وفي محافظة عمران، شهدت مديرية شهارة حادثة مأساوية إثر خلاف مالي، حيث أقدم مجند تابع للحوثيين على إطلاق النار على عدد من أفراد أسرته.
وأفادت مصادر محلية أن الحادثة أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص من أسرة واحدة وإصابة خامس، قبل أن يسلم الجاني نفسه لشرطة المديرية الخاضعة لسيطرة المليشيا، وسط صدمة واسعة في أوساط المجتمع المحلي.
عدن: حادثة أسرية في خور مكسر
وفي العاصمة المؤقتة عدن، وقعت صباح اليوم حادثة أسرية داخل أحد المنازل في حي السعادة بمديرية خور مكسر، أسفرت عن وفاة زوجة داخل منزلها، فيما توفي الزوج لاحقًا داخل الموقع ذاته.
وباشرت الأجهزة الأمنية النزول إلى مكان الحادث، وفتحت تحقيقًا رسميًا للوقوف على ملابسات الواقعة واستكمال الإجراءات القانونية.
قلق شعبي ومطالب بالمعالجة
وأعادت هذه الحوادث المتزامنة في عدن وتعز وعمران تسليط الضوء على حالة القلق المجتمعي المتزايد، في ظل تعدد الجهات المسلحة، وضعف سيادة القانون، وتراجع منظومة الأمن الموحد.
ويؤكد مواطنون أن استمرار هذا الواقع يهدد السلم المجتمعي، ويستدعي تحركًا عاجلًا لتعزيز الأمن، وبسط سلطة الدولة، ومعالجة الجوانب النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تسهم في تفاقم مثل هذه الحوادث المؤلمة.




التعليقات