اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


محافظ الحديدة يلوّح بالتصعيد بعد تهميش المحافظة في التشكيلة الحكومية الجديدة
أعرب محافظ محافظة الحديدة، حسن طاهر، عن استيائه من التشكيلة الحكومية الجديدة التي أعلنها مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أن تمثيل المحافظة اقتصر على حقيبة واحدة فقط هي «وزير دولة» التي أُسندت لوكيل المحافظة وليد القديمي، وهو ما اعتبره إجحافاً بحق الحديدة مقارنة بما كان معمولاً به في الحكومات السابقة.

وفي تدوينة نشرها على منصة «إكس» ورصدتها وسائل إعلام محلية، هنأ المحافظ وليد القديمي على نيله ثقة القيادة السياسية، معرباً عن ثقته بقدرته على خدمة الوطن ومحافظة الحديدة «بعد سنوات عجاف» عانت خلالها من التهميش وتداعيات الحرب.

إلا أن طاهر شدد على أن مباركته «لا تعني القبول بما جرى»، موضحاً أن الحديدة تستحق حقيبتين وزاريتين على الأقل كما كان متعارفاً عليه قبل الحكومة الماضية، مضيفاً: «مفاصل الدولة كثيرة ومن حقنا الحصول على الكثير منها». ولوّح المحافظ بتصعيد قادم بقوله: «الأيام القادمة حبلى بأحداث جسام ستوقظ الغافلين عن تهامة».

وكان مجلس القيادة الرئاسي قد أقر مساء الجمعة تشكيل حكومة جديدة برئاسة شائع محسن الزنداني تضم 35 وزيراً، مع احتفاظ رئيس الوزراء بحقيبة الخارجية، في خطوة عكست توجهاً لتركيز إدارة الملفات الدبلوماسية في ظل تعقيدات المشهد التنفيذي.

وأظهر توزيع الحقائب استمرار منطق المحاصصة الجغرافية بين المحافظات المرتبطة بمراكز القوى داخل المجلس الرئاسي؛ إذ حافظت محافظات حضرموت وشبوة والمهرة على حقائب سيادية مثل النفط والمالية والاتصالات، فيما نال الجنوب وزارات مؤثرة بينها الداخلية والشؤون الاجتماعية، مقابل تمثيل للمحافظات الشمالية في الدفاع والإعلام والصناعة.

ويرى مراقبون أن التوازنات التي حكمت تشكيل الحكومة قد تفتح الباب أمام احتجاجات مناطقية، خاصة في المناطق التي تشعر بتراجع حصتها، وفي مقدمتها محافظة الحديدة التي تُعد من أكثر المحافظات تضرراً من الحرب والأوضاع الإنسانية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا