‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




اللقاء المثير التساؤلات.. مدير مكتب أبوزرعة يكشف تفاصيل اجتماعه بفرج البحسني في أبوظبي

كشف جابر محمد، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي “أبو زرعة”، عن تفاصيل لقاء جمعه بعضو مجلس القيادة السابق فرج البحسني، في تطور أثار اهتماماً سياسياً واسعاً بالنظر إلى توقيت اللقاء وخلفياته السياسية.

ونشر جابر محمد، عبر حسابه على منصة “إكس”، صورة توثق اللقاء الذي جمعه بالبحسني، موضحاً أن الاجتماع جاء في إطار تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وقال في تدوينته إنه التقى باللواء الركن فرج سالمين البحسني، مشيراً إلى أن اللقاء كان في ظاهره جلسة ودية وأخوية سادتها أجواء من الود والتقارب.

لقاء يتجاوز الطابع الاجتماعي

ورغم الطابع الاجتماعي الذي أُحيط به اللقاء، إلا أن توقيته ومكان انعقاده منحاه أبعاداً سياسية تتجاوز المجاملة البروتوكولية، خصوصاً في ظل استمرار إقامة البحسني في أبوظبي منذ فترة، وفي مرحلة تتسم بحساسية شديدة داخل المعسكر المناهض للحوثيين.

ويأتي هذا الظهور في وقت ما تزال فيه تداعيات التوترات والانقسامات السياسية والعسكرية داخل هذا المعسكر تلقي بظلالها على المشهد اليمني، خصوصاً بعد التطورات التي شهدتها حضرموت وما رافقها من استقطابات حادة داخل القوى المتحالفة ضد الحوثيين.

مؤشرات على حراك سياسي جديد؟

ويرى متابعون أن عودة البحسني إلى الواجهة عبر لقاءات علنية مع شخصيات فاعلة ومرتبطة بمراكز نفوذ داخل المشهد اليمني، قد لا تكون مجرد تحرك اجتماعي عابر، بل ربما تعكس محاولة لقياس المزاج السياسي أو إعادة التموضع استعداداً لمرحلة جديدة من الاصطفافات والتحالفات داخل المعسكر المناهض للحوثيين.

كما يقرأ البعض هذا اللقاء باعتباره إشارة إلى حراك سياسي صامت يجري بعيداً عن الأضواء، في ظل ما تشهده الساحة اليمنية من إعادة ترتيب مراكز القوى وتبدلات في خريطة العلاقات بين المكونات السياسية والعسكرية.

البحسني والعودة إلى المشهد

ويُعد فرج البحسني من الشخصيات التي احتفظت بحضور سياسي وعسكري مؤثر خلال السنوات الماضية، ما يجعل أي ظهور له أو لقاءاته مع شخصيات محسوبة على مراكز قرار أو نفوذ، محل قراءة وتأويل سياسي واسع.

وفي ظل التعقيدات الحالية، يرى مراقبون أن مثل هذه اللقاءات قد تمثل رسائل غير مباشرة بشأن توازنات المرحلة المقبلة، خاصة في المحافظات الشرقية والجنوبية التي تشهد حراكاً سياسياً وأمنياً متسارعاً.

الخلاصة

رغم أن اللقاء بين جابر محمد وفرج البحسني جرى تقديمه بصفته مناسبة اجتماعية وعيدية، إلا أن الرمزية السياسية للأسماء والتوقيت جعلته محط اهتمام واسع، وفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت الساحة اليمنية مقبلة على إعادة تشكل جديدة داخل صفوف القوى المناهضة للحوثيين.

وفي مشهد يزداد تعقيداً يوماً بعد آخر، تبدو اللقاءات الهادئة أحياناً أكثر دلالة من التصريحات الصاخبة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا