عدن تغرق في الظلام.. الكهرباء تكشف السبب الحقيقي لانهيار الخدمة وتحمّل حضرموت مسؤولية أزمة الوقود
كشفت المؤسسة العامة للكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، عن الأسباب الرئيسية وراء التدهور الحاد في خدمة التيار الكهربائي، مؤكدة أن خروج نحو 130 ميجاوات من قدرة “محطة الرئيس” عن الخدمة تسبب في تفاقم ساعات الانقطاع وارتفاع معاناة السكان مع دخول فصل الصيف.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المؤسسة، نوار أبكر، أن محطة الرئيس تعمل حالياً بقدرة تشغيلية منخفضة للغاية نتيجة عدم رفع كميات النفط الخام القادمة من محافظة حضرموت، والتي تُعد الوقود الأساسي لتشغيل المحطة بكامل طاقتها الإنتاجية.
وأشار أبكر إلى أن السلطات المحلية في حضرموت، وعلى رأسها المحافظ سالم الخنبشي، ترفض حتى الآن الاستجابة لمطالب زيادة مخصصات الوقود الخام الموجهة إلى عدن، ما أدى إلى تراجع التوليد الكهربائي بشكل كبير وانعكس مباشرة على ارتفاع ساعات الإطفاء في مختلف مديريات المدينة.
وأثارت هذه التصريحات موجة غضب واسعة في الشارع العدني، وسط تساؤلات متصاعدة حول أسباب غياب التنسيق بين المحافظات وتحويل ملف الخدمات الأساسية إلى ساحة للخلافات السياسية والإدارية، في وقت تواجه فيه المدينة درجات حرارة مرتفعة وانهياراً متواصلاً في الخدمات العامة.
وطالب مواطنون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الكهرباء بشكل عاجل، والعمل على ضمان تدفق الوقود بصورة مستدامة لتشغيل المحطات الاستراتيجية وإنهاء معاناة الملايين من سكان العاصمة المؤقتة عدن.




التعليقات