‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




فارس مناع يرفض مغادرة “فيلا ميرا صدام”.. وتصريحات مثيرة تشعل الجدل حول مصير ممتلكات عائلة الرئيس العراقي الراحل

أشعل رجل الأعمال اليمني فارس مناع موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات مثيرة تحدث فيها عن الفيلا التي يقيم فيها منذ سنوات، والمنسوبة إلى ميرا صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي.

وقال مناع، في تصريحات متداولة، إنه لا ينوي مغادرة الفيلا، مبرراً موقفه بأن العقار “أصبح تابعاً للدولة”، في إشارة فهمها ناشطون ومتابعون على أنها تعني خضوع الممتلكات لسلطة جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة منذ سنوات.

وكشف رجل الأعمال اليمني عن عرض قال إنه قدمه إلى ميرا صدام حسين، يقضي بمنحها منزلاً صغيراً يملكه مقابل احتفاظه بالفيلا الحالية، مؤكداً أن العقار بات ضمن أملاك الدولة، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة اعتبرت التصريحات بمثابة إقرار ضمني بانتقال ممتلكات خاصة إلى سيطرة الجماعة المسلحة.

وفي أكثر المقاطع إثارة للجدل، تحدث مناع عن محتويات الفيلا، مشيراً إلى أن كميات من الذهب كانت موجودة داخلها تم تسليمها إلى “الدولة”، الأمر الذي فسره ناشطون على أنه اعتراف غير مباشر بتسليم مقتنيات خاصة تعود لعائلة الرئيس العراقي الراحل إلى سلطات الأمر الواقع في صنعاء.

وتسببت التصريحات في حالة انقسام واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن القضية تكشف حجم التداخل بين بعض رجال الأعمال والنفوذ السياسي والعسكري في مناطق سيطرة الحوثيين، بينما رأى آخرون أن ما يجري يمثل نموذجاً لما تعرضت له ممتلكات شخصيات عربية ويمنية من مصادرة أو استحواذ خلال سنوات الحرب والصراع.

وتأتي هذه القضية بالتزامن مع تصاعد الحديث خلال الأيام الماضية عن مطالبات متداولة تتعلق بممتلكات تعود لشخصيات عربية بارزة في اليمن، من بينها منازل وعقارات مرتبطة بعائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ما فتح باب التساؤلات مجدداً حول مصير تلك الأملاك والجهات التي تسيطر عليها حالياً.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا