ندوة حقوقية بجامعة جنيف تستعرض الاضرار البيئية المحتملة لخزان النفط صافر

استعرضت ندوة حقوقية عقدت في جامعة جنيف، الاضرار البيئية المحتملة التي قد يتسبب بها خزان النفط صافر والذي ترفض ميليشيا الحوثي السماح للفرق الأممية المختصة بالصيانة وعملية اصلاح الخزان قبل وقوع الكارثة ومايسببه من اضرار على الكائنات البحرية و الشعب المرجانية وكل مظاهر التنوع الحيواني في المنطقة برمتها.

واشار رئيس المركز اليمني الهولندي للدفاع عن الحقوق والحريات ناصر القداري في الندوة التي نظمها الائتلاف اليمني للنساء المستقلات بالتعاون مع المنظمات الأوروبية المتحالفة من اجل السلام حول (الاوضاع الصحية والبيئية والابتزاز الحوثي)، الى الاضرار التي ستلحق بالصيادين و ابناء المنطقة الساحلية كمضاعفات للتلوث الذي سينتج عن خزان صافر وملامسته لحياتهم اليومية وللنباتات والحيوانات والطيور والتربة ، وكذا توقف الحركة الملاحية والتجارية في المنطقة بأسرها و توقف عمل عدد من الموانئ.

ولفت قداري في الندوة التي ادارها عضو مجلس نقابة الصحفيين نبيل الاسيدي، الى ان المليشيات الحوثية لاتزال تتلاعب بعامل الوقت بقصد الضغط على المجتمع الدولي، ولاتزال تتعنت في عدم الالتزام بالمعايير و القواعد القانونية المتفق عليها بين الدول عبر الاتفاقيات المبرمة و المنظمة البحرية الدولية لضمان، سلامة الارواح و الحفاظ علي الممتلكات وحماية البيئة البحرية من التلوث.

مطالباً الامم المتحدة بالتحرك السريع قبل ان يستيقظ العالم يوماً على سواحل البحر الاحمر لليمن ودول الجوار في المنطقة تغوص في بقعه سوداء من النفط الخام حال التسرب او على بحر من حمم النار تلتهم الحياة البحرية بكل تنوعها المنقطع النظير بشعبها المرجانية و بيئتها المتناغمة الاصناف و الألوان.

فيما تطرقت رئيس منظمة بروكن تشير الدكتورة اروى الخطابي، الى استمرار الميليشيا الحوثية بزراعة الالغام البحرية والتي تعد واحدة من اخطر الكوارث التي ستعيق الملاحة البحرية وتؤثر على الاقتصاد اليمني..مشيرة الى ان استعمال الألغام الأرضية او المائية تتسبب في اضرار بالغة بالمدنيين والأعيان المدنية وتعد انتهاك للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الإنساني..مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على المليشيات الحوثية بالتوقف عن انتاج واستعمال كافة انواع الالغام بما في ذلك الالغام البحرية.

ونوهت المحامية والمختصة في شؤون الأمن القومي إيرينا تسوكرمان، الى ما تقوم به مليشيات الحوثي من توظيف الدعم الصحي لصالح مجهودها الحربي..مشيرة الى ان أكثر من 80 بالمائة من سكان اليمن وخصوصاً في المناطق تحت سيطرة المليشيات يفتقرون إلى الغذاء والوقود ومياه الشرب والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية مما يجعلهم معرضين للأمراض المعدية و تفشي الكوليرا والأمراض المنقولة بالمياه بسبب نقص الإمدادات والخدمات الطبية وايضا وباء كورونا، الذي تم التستر عليه وإساءة التعامل معه من قبل الحوثيين..مؤكدة ان استخدام المليشيات الحوثية للمستشفيات والمراكز الصحية كمستودعات للاسلحة تسببت في تفاقم الوضع الصحي.

واشارت رئيس الائتلاف اليمني للنساء المستقلات الدكتورة وسام باسندوة، الى عجز مليشيات الحوثي عن تقديم خدمات صحية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، قائلة " حين نتحدث عن الأوضاع الصحية والبيئية ، يجب ان نسلط الضوء ونقول ان المتسبب بهذه الازمات هي ميليشيا الحوثي وعبدالملك الحوثي شخصيا وهو الذي ينظر الى فايروس كورونا المستجد والذي يعمل على تحليل ازمة كورونا باعتبارها مؤامرة كونية".

وأوضحت ان مليشيات الحوثي تتعمد وبشكل أساسي بقصف المستشفيات والمراكز الصحية خصوصاً في تعز والحديدة و تحويل بعضها الى ثكنات عسكرية ..مشيرة الى ماتعانيه الأمهات الحوامل من اوضاعاً صحية مزرية، وكذلك الأطفال الرضع والخدج الذين يحتاجون لعناية خاصة.

وقالت "مع ازمة كورونا يتعامل الحوثي مع هذا الوباء باعتباره مؤامرة، وهناك تكتم شديد على ظهور الوباء، وتتعامل المليشيات الحوثية مع من لديه المرض بانهم مجرمين ، حيث يتم اختطافهم وتصفيتهم ويتم تهديد الأطباء كي لا يقولوا ان المتوفي لديه كورونا وينشروا اخباراً مظللة عن الوباء ويرفضوا التعاطي مع اللقاح"..مشيرة الى ما تقوم به المليشيات الحوثية من نهب للمساعدات الطبية والإنسانية وتسخيرها لصالح مجهودها الحربي لقتل ابناء الشعب اليمني.

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية