استنكار فلسطيني لدراما خليجية ترويج للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي
لم يعد هناك مجالا للشك ولا طعما لأي سؤال او استفسار عن طبيعة العلاقة بين بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني بعد أن كسرت تلك الدول الحاجز الذي بينها وبين الكيان الاسرائيلي بأعمالها التطبيعية التي كان آخرها التطبيع الثقافي والفني بشكل علني دون مواربة لهذه الأعمال الفنية الهابطة.
وكان آخر تلك المسلسلات ، مسلسل أم هارون والذي فيه يرسخ وجود دولة الاحتلال الصهيوني كمكون أساسي في المنطقة ويذم المواقف العربية الرافضة لهذا الوجود بالتشكيك فيها والاستهانة بقدرتها على التصريح العلني بالاعتراف بدولة الكيان والتعاون معها ونبذ من يقاومها .
وتعليقا على ذلك قال القيادي في حركة حماس سهيل الهندي إن ممارسات التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني والدعوة له، والتي تقوم بها دول عربية من خلال تشويه الوعي مرفوضة جملة وتفصيلا.
وأضاف الهندي في اتصال مع " يني يمن " أن تلك المحاولات ندينها ونستهجنها على كافة المستويات الرسمية والشعبية في الأمة العربية والإسلامية.
وأكد الهندي أن كافة الافتراءات والادعاءات الكاذبة جلها على شعبنا البطل المقاوم والتي جاءت عبر مسلسلات درامية لا أساس لها من الصحة، وإن هذه الافتراءات فقط جاءت لتبرر التطبيع مع المحتل من جهة زرع الحقد والعداوة بين أبناء شعبنا وأمتنا لن يكتب لها النجاح .
وتابع الهندي قائلا : فلسطين كانت وستبقى وفية لكل الأوفياء للأقصى والقدس والذين لا يقبلون اي علاقة او اي تطبيع مع محتل غاصب قتل وهجر شعبنا من أرضه ويريد فرض التهويد على المسجد الأقصى المبارك الذي سالت من أجله دماء العرب والمسلمين في معارك بطولية العام 1948، والتي لازالت شاهدا على وحدة الأمة وتكاتفها في الدفاع عن فلسطين.
ودعا الهندي جماهير الأمة العربية والإسلامية للرد على دعوات التطبيع ووقف مسلسل زرع العداوة في عقول أبناء الأمة ضد فلسطين والقدس.
وأكد أن بطولة النساء في القدس ودفاعهن عن المسجد الأقصى وأمهات الشهداء والأسرى شاهدة على وفاء قل نظيره.
وأردف قائلا : بطولة مقاومتنا في رد العدوان كانت جلية واضحة في الدوس على رؤوس جنود الاحتلال، وإن محاولة تزييف الوعي عبر الحديث عن بيع الأرض للاحتلال هي محاولة دنيئة لن تفلح.
وختم قوله قائلا : نحن واثقون بأن الشعوب العربية عامة والشعب السعودي خاصة شعوب أصيلة لا تقبل أبدا بالتبعية ولا استبدال القيم ولن تستسلم امام قوة تيار المطبعين والانهزاميين الذين توظف الاموال وتغدق لهم العطايا من قطعان مارقة منحرفة منهزمة ملتصقة بامريكا وإسرائيل ان مناعة شعوبنا قوية رغم سطوة الطغيان
هذا وقد طالبت وزارة الثقافة الفلسطينية بوقف الأعمال الدرامية التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي، وتسيء للقضية الفلسطينية التي ظهرت على بعض الفضائيات العربية خلال شهر رمضان.




التعليقات