ضمن سلسلة جرائم الحوثي- تجسس الحوثيين على اليمنيين
كانت تشكل “تهديدًا” لحياة الصيادين.. “مسام” يتلف أكثر من 700 لغماً وقذيفة في “باب المندب”
أفاد المشروع السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام (مسام)، الثلاثاء 11 يونيو/حزيران 2024، بإتلافه 772 لغماً وعبوة ناسفة وقذيفة غير منفجرة في باب المندب (جنوبي غرب اليمن)، قال إنها زرعتها جماعة الحوثي المصنفة عالميًا على قوائم الإرهاب.

وأوضح “مسام” في بيان، وصل “بران برس” نسخة منه، أن عملية الإتلاف والتفجير شملت “13 لغماً مضاداً للدبابات، 28 قذيفة منوعة، ولغمان مضادان للأفراد، و129 فيوزاً منوعاً، و596 طلقة منوعة، وثلاث عبوات ناسفة، وقنبلة يدوية واحدة”.

ومنذ بداية يونيو الجاري، قال المشروع السعودي إنه أتلف “2037 لغماً وقذيفة غير منفجرة في كل من أبين وباب المندب”.

ونقل البيان عن قائد الفريق 19، المهندس خالد داوود، قوله إن الألغام تم اكتشافها خلال عملية تأمين ساحل مضيق باب المندب، بناءً على بلاغ من أحد الصيادين بعثوره على جسم غريب في الساحل، وحدوث انفجارات سابقة في المنطقة.

واتهم المهندس ”داوود”، جماعة الحوثي بزراعة الألغام “بكثافة“ في سواحل وجبال مضيق باب المندب، وبطرق ”عشوائية”.

وقال إن “حوادث انفجار الألغام طالت في الأشهر الماضية العديد من الصيادين أثناء ذهابهم إلى البحر لصيد الأسماك”.

وأضاف أن هذه الألغام أدت أيضًا إلى “نفوق العديد من الحيوانات البرمائية في ساحل المضيق، مثل السلاحف، أثناء خروجها من البحر إلى اليابسة لوضع بيضها في الرمال“.

وأشار بيان مسام، إلى أن الألغام المزروعة في ساحل مضيق باب المندب تهدد “حياة الصيادين والحيوانات البرمائية، وتعيق حركة الملاحة البحرية في أحد أهم المضائق المائية في العالم“.

وأكد البيان أن ”مسام” يواصل “جهوده الدؤوبة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعتها مليشيات الحوثي بشكل عشوائي، دون أي مراعاة لحياة المدنيين”.

ووفق مدير عام المشروع أسامة القصيبي، فإن الفرق الميدانية نزعت منذ انطلاقة المشروع نهاية يونيو/حزيران 2018 وحتى الآن 446.112 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وتمكنت من تطهير 57.115.259 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية كانت مفخخة بالألغام والذخائر والعبوات الناسفة”، وفق المكتب الإعلامي لمسام.

أقراء أيضاً

التعليقات

ممارسات أدت إلى قرار البنك المركزي اليمني في عدن.


أخبار مميزة

مساحة اعلانية

رغم الحرب التي تشهدها اليمن، إلا أن عيد الأضحى والطقوس المرتبطة به ما زالت موجودة وتحظى بأهمية كبيرة بين الناس في اليمن.