في الحادي عشر من فبراير يستعيد اليمنيون واحدة من أهم محطات تاريخهم المعاصر، يوم خرجت جموع الشباب إلى الساحات مطالبة بدولة مدنية عادلة، وإنهاء عقود من الفساد والاستبداد والاحتكار السياسي. لم تكن ثورة فبراير احتجاجاً عابراً، بل مشروعاً وطنياً حمل أهدافاً واضحة لبناء دولة ...